← الشهادات
فضيلة الشيخ العلامة القاضي/ محمد بن إسماعيل العمراني صورة الشهادة
بسم الله الرحمن الرحيم لقد تشرفت بزيارة (المركز الثقافي) لدعوة الجاليات إلى الحق وإلى الدين الإسلامي الحق، وكان لي بهذه الزيارة الشرف العظيم حسب الدعوة الموجهة لي من الأخوة الفضلاء القائمين على هذا المركز العظيم، وعرفت ما عمل القائمون على هذا المركز وما يعملونه الأن من الأعمال المهمة في سبيل الدعوة لـ - نشر الدعوة الى الإسلام لغير المسلمين من الجاليات على إختلاف أجناسها وأديانها، - والصد عما يعمل الكثير من المنصرين الذين يسمونهم المبشرين - ومكافحة التنصير بجميع ما في الكلمة من معنى. فلله درهم ورضي الله عنهم وارضاهم وجازاهم على افعالهم خير الجزاء، ولا بد من أن تتضاعف أعمالهم في المستقبل بأكثر مما عملوه وما يعملوه الأن، ولا بد من أن يكون الداخلين في الاسلام بواسطة دعوتهم هذه أكثر وأكثر بحسن نيتهم ونشاطهم ومثابرتهم كلما طال الزمن. وعلى الجميع ولا سيما العلماء والشباب الصالحين من طلبة العلم اعلام الناس ولا سيما التجار ومن يحب فعل الخير من الأغنياء لكي يتجاوب الجميع مع هؤلاء الأخوة الأفاضل ويشترك الجميع في فعل الخير بقدر الإمكان وبحسب المستطاع "ومن يعمل مثقال ذرة خير يره" والله لا يضيع أجر المحسنين، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم محمد بن اسماعيل العمراني 12 ربيع الأول 1425

الجهة: رئاسة الجمهورية

نبذة:

هو: أبو عبد الرحمن القاضي العلامة الفقيه ناصر السنة، قامع البدعة، صاحب التحقيق في العلوم –المشتغل بالعلم والتعليم والإفتاء في كل أوقاته: محمد بن إسماعيل بن محمد بن محمد بن علي بن حسين بن صالح بن شائع العمراني اللقب، الصنعاني المولد والنشأة . وكان مولده في ربيع أول سنة 1340هـ. اشتهر القاضي محمد بن إسماعيل بـ(العمراني) مع أنه ولد ونشأ وتربى وتعلم في صنعاء، وسبب اشتهار لقبه بـ(العمراني)؛ لأن أصل أسرته من مدينة عمران، وأول من انتقل من أسرته إلى صنعاء هو جده القاضي/ علي بن حسين بن صالح بن شائع العمراني، في عهد الإمام المنصور الحسين (1139هـ-1161هـ)، وهذا الجد هو أول من استوطن صنعاء في القرن الثاني عشر من الهجرة النبوية -على صاحبها وآله أفضل الصلاة والسلام- وهو أول من قرأ العلم من هذه الأسرة. وصارت كلمة (العمراني) علماً بالغلبة عليه وعلى ذريته إلى يومنا هذا، وهم لا يعرفون بدون هذه الكلمة باعتبار موطن الأجداد الأقدمين، وإلا فهم في وقتنا الحاضر من أهل صنعاء . أسرة صاحب الترجمة أسرة عريقة في العلم ضاربة جذورها في الفضل والصلاح والقضاء، وأجداده قد ساهموا في نشر العلم واجتهدوا في ذلك تعليماً وإرشاداً وتأليفاً. وجده القاضي العلامة محمد بن علي العمراني كان من أبرز تلاميذ شيخ الإسلام القاضي العلامة محمد بن علي الشوكاني، وقد قال عنه الشوكاني في البدر الطالع: "برع في جميع العلوم الاجتهادية، وصار في عداد من يعمل بالدليل ولا يعرج على القيل والقال، وبلغ في المعارف إلى مكان جليل، وهو القوي الذهن سريع الفهم جيد الإدراك ثاقب النظر، يقل وجود نظيره في هذا العصر مع تواضع وإعراض عن الدنيا وعدم اشتغال بما يشتغل به غيره ممن هو دونه بمراحل من تحسين الهيئة وليس ما يشابه المتظهر بالعلم، كثر الله فوائده ونفع بعلومه، وقد سمع عليّ غالب الأمهات الست وفي العضد والكشاف والمطول وحواشيها وغيرها من الكتب"أ. هـ. والقاضي محمد بن علي العمراني نموذج لأفراد هذه الأسرة العريقة في العلم والصلاح الذين كانوا بين أقوامهم وفي مجتمعاتهم كالنجوم بين معاصريهم من العلماء وكمصابيح الهدى في العلم والفضل والصلاح والإصلاح، قال في نزهه: وينظر في ترجمة صاحب الترجمة وهو من أسرة يحبون القرآن وعلم السنة والعمل بها. يتحدث فضيلة شيخنا القاضي العلامة محمد بن إسماعيل العمراني -حفظه الله- عن بداية طلبه للعلم قائلاً: بتشجيع من كبار السن ممن كانوا يعرفونني من القضاة والعلماء بقولهم لي: "أنت ابن القاضي إسماعيل بن القاضي محمد..، لقد كان جدك من كبار علماء صنعاء وكذلك جد أبيك"؛ ليحفزوني على طلب العلم واللحاق بركب العلماء، وبهذا التشجيع تاقت نفسي للعلم، فبادرت بالدخول في مدرسة الفليحي الابتدائية وأنا في السابعة من عمري، فأخذت القرآن الكريم على الأستاذ: محمد النعماني وغيره، وتعلمت -إلى جانب فن التجويد- مختصرات من العلوم ممثلة في منهج مدرسة الفليحي الابتدائية وهي: الأخلاق، النحو، الخط، الإنشاء، الحساب، الهندسة، الجغرافيا، الصحة، وأخذت من المدرسة شهادة في ذلك. انتقلت بعدها إلى مدرسة الإصلاح في اليوم الذي افتتحت فيه، فأخذت فيها جميع ما تقدم ذكره من المختصرات الابتدائية ولكنها كانت أرقى وأرفع من الأولى، وعلى رأس السنة من دخولي هذه المدرسة كان خروجي منها بشهادة أعلى من الأولى، وكانت هذه الشهادة التي حزتها مع زملائي في هذه المدرسة أول شهادات أعطيت لخريجيها وكانت أول دفعة تخرّجت منها.

شهادات ذات صلة

فضيلة الشيخ/ عبد المجيد بن محمود الهتاري الريمي

"... نحيطكم علماً بأن المركز الثقافي لدعوة الجاليات مركز يقوم بأعمال وأنشطة دعوية في وسط الجاليات وآثاره ملموسة وفوائده ظاهرة. ولهذا فإننا نهيب بأهل الخير التعاون مع القائمين عليه، وهم أناس معروفون لدينا بالخير والدعوة وحُسن الاعتقاد والمساهمة في دعم أنشطته، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه."

اقرأ المزيد

معالي وزير الثقافة الدكتور/ محمد ابوبكر المفلحي

"إنها لفرصة طيبة أن نلتقي في هذا المركز الذي يقوم بدور عظيم نحو تبصير غير المسلمين بالإسلام والدعوة إلى دين الهداية. إن هذا العدد الكبير ممن أسلموا مؤخراً بجهود هذا المركز يدل دلالة عظيمة على أن الإسلام هو دين المستقبل وهو دين البشرية جمعاء. شكراً للمركز الثقافي لدعوة الجاليات على هذا الجهد المتميز."

اقرأ المزيد